معلومات هامة

2,400 كم تربط حدود المملكة الشمالية بكل من وسطها و سواحلها الشرقية. فمن العاصمة الرياض ينطلق المسار باتجاه الشمال وصولاً إلى القريات على الحدود الأردنية مروراً بكل من المجمعة والقصيم وحائل والجوف. ومن مناجم الفوسفات في حزم الجلاميد بالقرب من عرعر في منطقة الحدود الشمالية ينطلق مسار آخر باتجاه الجنوب ليتصل بالمسار الأصلي بالقرب من الجوف ويواصل إلى ما بين منطقتي حائل والقصيم، لينحرف بمسار جديد باتجاه الشرق مروراً بمناجم البوكسايت بالبعيثة في منطقة القصيم، وصولاً إلى مرافق المعالجة والتصدير التابعة لشركة "معادن" في رأس الخير على الخليج العربي. 

مسافات طويلة و شاقة عبر بيئة صحراوية رملية شقها المسار، تطلبت بدورها إزاحة كميات هائلة من الرمال، إضافة إلى المرور عبر مناطق نائية بعيدة عن التجمعات الحضرية و العمرانية و الطرق السريعة بما أضفى صعوبات أخرى لإيصال آليات التنفيذ و توفير الموارد و المؤن. ومع كل ذلك، فإن حكومة المملكة – حماها الله – وضعت هذا المشروع كأحد أهم الأولويات لاعتبارات كثيرة، أهمها دعم صناعة التعدين التي باتت الركيزة الثالثة للصناعات السعودية إلى جانب اهتمامها الشديد بتطوير قطاع النقل وتحسين بيئة عمله من خلال توفير بدائل لسفر الركاب وشحن البضائع تتميز بالراحة والأمان وتوفير الموارد الطبيعية للطاقة.  

هذه المعطيات بلورت توجهنا في تنفيذ هذا المشروع الضخم من خلال تقسيمه إلى مناطق عمل يتم تنفيذها بشكل متواز لإنجازه في أقصر مدة ممكنة. كما مكننا ذلك من بناء خبرة نوعية ، لنا في (سار) و لعدد من الشركات السعودية، في تنفيذ هذه المشاريع من خلال الاستفادة الخبرات العالمية في هذه الصناعة عبر تشجيع قيام التحالفات بين الشاركات السعودية و العالمية للمنافسة على تنفيذها. 
الخط الحديدي قطار الشمال تم تنفيذها على مرحلتين الأولى ضمت المسار الرئيس والذي قسم إلى أربع مناطق عمل، و الثانية مشاريع التوسعة في المنطقة الشمالية والشرقية من المشروع.